القاضي التنوخي
108
الفرج بعد الشدة
قال : فواصلت قراءتها في صلاتي ، فشرح اللّه صدري ، وأزال همّي وكربي ، وسهّل أمري ، أو كما قال : وحدّثني غيره بهذا [ 16 م ] الخبر ، على قريب من هذا ، وزادني في الشعر : فإنّ العسر مقرون * بيسرين فلا تبرح وقد ذكر القاضي أبو [ 15 ظ ] الحسين « 5 » ، في كتابه « كتاب الفرج بعد الشدّة » البيتين المتّصلين فقط ، وقال في الآخر منهما : إذا أعضلك الأمر ، ولم يذكر لهما خبرا ، [ ويروى أيضا : إذا لجّ بك الأمر ] « 6 » . وروى غيره البيتين الأوّلين لأبي العتاهية ، في غير حديث له .
--> ( 5 ) أبو الحسين عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف الأزدي القاضي ( 291 - 328 ) : ناب عن أبيه في القضاء وهو ابن 20 سنة ، وتوفّي أبوه وهو على القضاء ، ثم جعل قاضي القضاة إلى آخر عمره ، كان عظيم الحظوة عند الراضي ، حتى إنّه لمّا مات كان الراضي يبكي عليه كلّما ذكره ( المنتظم 6 / 307 والأعلام 5 / 221 والقصّة 4 / 77 و 4 / 99 من النشوار ) . ( 6 ) الزيادة من م .